مدونة واتساب

اليوم، وللمرة الأولى، سيتمكن الملايين من المستخدمين من استعمال واتساب على متصفح الويب على أجهزة الكمبيوتر. إن واتساب ويب عبارة عن امتداد يتيح لك استخدام حساب واتساب الخاص بهاتفك على جهاز الكمبيوتر: من شأن متصفح الويب أن يعرض نفس المحادثات والرسائل الموجودة على هاتفك -- هذا يعني أن كافة رسائلك موجودة على هاتفك.

لإقران متصفح الويب بواتساب، ما عليك سوى فتح https://web.whatsapp.com في Google Chrome. سترى عندها رمز مربّع QR code --- قم بمسح الرمز من خلال واتساب على هاتفك وها أن واتساب ويب بات بمتناول يديك. بعد هذا الإجراء تكون قد أقرنت (وصلت) واتساب على هاتفك بواتساب ويب على الكمبيوتر. لا بد أن يبقى هاتفك متصلاً بالإنترنت لكي يعمل واتساب ويب، أيضاً لا بد أن تستخدم أحدث إصدار من واتساب على هاتفك. للأسف في الوقت الحالي واتساب ويب ليس متوفراً لمستخدمي واتساب على الأجهزة التي تستعمل نظام تشغيل iOS نظراً لمحدودية أجهزة Apple.

نأمل أن تستفيدوا من واتساب ويب في حياتكم اليومية.

نشكركم فرداً فرداً، فبفضلكم بات هنالك نصف مليار شخص في العالم يستخدم واتساب بشكل فعلي. خلال الأشهر القليلة الأخيرة انتشر استعمال التطبيق بشكل سريع في العديد من الدول مثل البرازيل والهند والمكسيك وروسيا. وبات مستخدمو واتساب يتبادلون أكثر من ٧٠٠ مليون صورة و١٠٠ مليون مقطع فيديو يومياً. وكثيرة هي الأرقام التي يمكننا أن نوردها هنا لكن لا بد أن نعود إلى العمل لأنّ رحلتنا هنا في واتساب بدأت للتو.

منذ أعلنا عن الشراكة المستقبيلة مع فيسبوك، زادنا مقدار الاهتمام الذي لاقته قصتنا فخراً. ويسرنا كشركة واتساب أن نستمر في التركيز على تزويد أكبر عدد من الأشخاص بوسيلة وفرصة للإبقاء على الاتصال بالأصدقاء والأحباء أياً كانوا وأينما كانوا في العالم.

للأسف تم تداول الكثير من المعلومات غير الدقيقة وغير الصحيحة حول ما ستؤدي إليه هذه الشراكة بالنسبة إلى معلومات مستخدمي واتساب وخصوصيتهم.

ولذا أردت أن أضع الأمور في نصابها.

في الطليعة، أود أن أشدد على الأهمية التي أوليها شخصياً إلى مبدأ خصوصية الدردشات. هذه مسألة شخصية بالنسبة لي. فقد ولدت في أوكررانيا وترعرعت في الاتحاد السوفيتي خلال الثمانينات. وإن إحدى الذكريات الراسخة في ذهني من هذه الفترة هي جملة كانت والدتي غالباً ما ترددها عندما كانت تتحدث على الهاتف: "هذا الحديث لا يمكن إجراؤه على الهاتف؛ سوف أخبرك شخصياً." إن عدم إمكانيتنا التحدث بحرية من دون الخوف من تنصت الاستخبارات علينا كان أحد الحوافذ التي أدت إلى هجرتنا إلى الولايات المتحدة عندما كنت مراهقاً.

إن احترام خصوصيتك جزء لا يتجزأ من أسس واتساب، حيث أننا بنينا التطبيق بشكل يتطلب معرفة أقل قدر ممكن من معلوماتك. فمثلاً لست بحاجة إلى تزويدنا باسمك ولا ببريدك الإلكتروني. نحن لا نعرف تاريخ ميلادك ولا عنوانك ولا مكان عملك. لا نعرف ماذا يروق لك ولا ما تبحث عنه على الإنترنت. كما أننا لا نجمع أي معلومات حول موقعك. فلم نعمل أبداً على جمع هذه المعلومات وتخزينها ولا ننوي تغيير ذلك.

ولو أن الشراكة مع فيسبوك تعني أن علينا تغيير مبادئنا فما كانت لتحصل. على العكس فإن هذه الشراكة تتيح لنا العمل باستقلالية. وبالتالي فإن قيمنا وقناعاتنا ومبادئنا لن تتغيّر. وكل ما ساهم في أن يتصدر واتساب خدمة المراسلات الفردية سيبقى في نصابه. إن هذه التكهنات ليست مبنية على أي أسس لا بل هي غير مسؤولة. فهي تزرع مخاوف لدى الناس بأننا سوف نعمل فجأة على جمع كافة أنواع المعلومات عنهم. فهذا ليس صحيحاً إطلاقاً ونود أن تعلم ذلك.

فليكن واضحاً أن الشراكة المستقبلية مع فيسبوك لا تتضمن أي تسوية على حساب الرؤية التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه. فإننا مستمرون في تنفيذ عهدنا هذا حتى يتمكن الناس في كافة أنحاء العالم من الاستمتاع بحرية التعبير عن رأيهم من دون أي خوف.

منذ قرابة ٥ سنوات أطلقنا شركة واتساب واضعين نصب عينينا مهمة بسيطة تتمثل بإنشاء منتج رائع يستخدمه الجميع في كافة أنحاء العالم. وكان هذا هدفنا الأوحد.

واليوم ها نحن نطلق شراكة مع فيسبوك تتيح لنا الاستمرار في مهمتنا البسيطة. ومن شأن هذه الشراكة أن تمنح واتساب مرونة لتنمو وتتسع حيث تعطيني وتعطي براين وكذلك كافة فريق عملنا الوقت الكافي للتركيز على بناء خدمة تواصل سريعة وشخصية تكون بمتناول الجميع.

ما سيتغير بالنسبة لمستخدمي واتساب؟ لا شيء.

ستحتفظ شركة واتساب باستقلاليتها. كما سيستمر مستخدمونا باستعمال التطبيق مقابل رسم ضئيل كما كان الأمر سابقاً. وسوف تستمروا في استخدام واتساب أينما كنتم في العالم وأياً كان الهاتف الذكي الذي تستعملونه. ولن يتخلل التطبيق أي إعلانات توقف سير تواصلكم. وما كانت هذه الشراكة لتحصل لو كان علينا إجراء أي تسوية في ما يتعلق بمبادئنا الأساسية التي تحدد هوية شركتنا ورؤيتنا ومنتجنا.

ولا بد أن أنوه أنا وبراين بفريقنا الصغير فنحن فخوران به حيث تمكن في أقل من ٥ سنوات من بناء وسيلة تواصل تقدم الخدمة اليوم إلى ما يزيد عن ٤٥٠ مليون مستخدم ناشط شهرياً في العالم وما يفوق عن ٣٢٠ مليون مستخدم ناشط يومياً. فساعد هذا الفريق في إحداث ثورة في التواصل وتحديد مفهوم جديد له في القرن الـ ٢١ ولا يمكننا سوى أن نكون ممتنين لجهوده.

فلطالما آمن فريقنا أنه ليس من المفترض أن يكون المال والمسافة عائقاً يحول دون تواصل الناس مع أحبائهم وأصدقائهم ولن يغمض لنا جفن حتى يتمكن الجميع في أي بقعة من الأرض كانوا أن يستمتعوا بوسيلة التواصل هذه. نهاية نود أن نشكر كافة مستخدمي التطبيق وكذلك كافة الأشخاص في حياتنا الذين مهدوا الطريق لهذا الفصل الجديد ولمؤازرتنا في مسيرتنا ورحلتنا المميزة.

منذ بضع سنوات، انطلقنا أنا وصديقي براين في رحلة لبناء خدمة مراسلة واضعينا نصب عينينا هدف واحد يتلخص بتزويد المستخدمين بأفضل تجربة ممكنة لدى استخدام التطبيق. وراهنا على أنه إذا استطاع مطورونا جعل المراسلة فورية وسهلة وشخصية فحينها يمكننا أن نجعل الخدمة مقابل رسوم مباشرة من دون أن نعتمد على الإعلانات المزعجة وإعلانات الألعاب أو غيرها من "الخصائص" التي تلهي الناس والتي ترافق العديد من تطبيقات المراسلة.

ويشرفنا اليوم أن نعلن أنه بفضلكم تمكنا في واتساب من تحقيق إنجاز لم تبلغه أي من خدمات المراسلة الخلوية. فقد وصلنا إلى ٤٠٠ مليون مستخدم ناشط شهرياً انضم منهم إلى خدمتنا ١٠٠ مليون مستخدم ناشط في الأشهر الأربعة الأخيرة. وهذا ليس عدد الأشخاص الذين اكتفوا بالتسجيل في خدمة واتساب إنما عدد المستخدمين الذين يستعملون واتساب باستمرار كل شهر.

وعندما نذكر أن ذلك حصل بفضلكم فنحن نعني ذلك حقاً. فيعمل في واتساب ٥٠ موظفاً ومعظمنا مهندسون. وقد حققنا ما حققناه من دون أن ندفع أي مبلغ لإجراء الحملات التسويقية أو إطلاق إعلانات ترويجية. نحن هنا بفضل كل الأشخاص الذين يشاركون قصصهم مع أحبائهم وأصدقائهم وزملائهم وهي كلها قصص يسرنا أن نسمعها.

فهنالك قصة امرأة من نيو زيلاندا انتقلت إلى أفريقيا الجنوبية لإكمال شهادة الدكتورا والتقت قبل أسبوع من عودتها إلى بلدها برجل أحلامها. فأخبرتنا أن واتساب تمكن من تقصير المسافات بينهما وتقريبهما من بعضهما.

كذلك وصلنا من إمرأة إنكليزية تدير جمعية خيرية في أوغندا أن فريقها يستخدم واتساب لإرسال تقارير يومية وصور ومقاطع فيديو عن الأطفال الذي يساعدهم الفريق. وهي تستخدم هذه المعلومات للحصول على الدعم لمؤسستها في كافة أنحاء العالم.

وهنالك أطباء في الهند يستخدمون واتساب لإرسال صور التخطيط الكهربائي لقلوب مرضاهم الذين عانوا من سكتة قلبية مباشرةً، مقتصرين بذلك الوقت ومنقذين الأرواح. وفي جبال مدريد استخدم المنقذون واتساب لتحديد مكان المغامرين في الجبال وإنقاذهم. واليوم وأنا أتابع الأزمة السياسية في أوكرانيا، بلدي الأم حيث نشأت حتى سن الـ ١٦، لا يسعني سوى أن أتمنى أن تأتي القصة العظيمة التالية من هناك وأن تروي حكاية أشخاص استعملوا واتساب للتعبير عن آرائهم والمدافعة عن حقوقهم الأساسية.

عندما أنشأنا واتساب كان هدفنا تقوية الناس، أياً كانوا وأينما كانوا، من خلال التكنولوجيا والتواصل. أردنا تحسين حياة الناس وإن بشكل بسيط. ولذا نشكركم لأنكم ترجمتم ذلك إلى واقع. شكراً لمشاركتكم قصصكم ولا تبخلوا علينا بها فنحن متشوقون لسماع قصة جديدة عن كيفية استعمال واتساب.

نمضي وقتاً طويلاً في واتساب نفكر ملياً بكيفية إبقاء الناس على اتصال بطريقة أكثر سهولة. ونعلم أن لا بديل لسماع صوت الأحباء والأصدقاء. لذا يسرنا اليوم أن نطلق خاصية جديدة: "الرسائل الصوتية".

نحن في صدد إطلاق هذه الخاصية على كافة الأجهزة في نفس الوقت. وقد عملنا جاهدين لتكون خاصية "الرسائل الصوتية" على أجهزة أندرويد وأي فون خالية من أي شائبة وكذلك بذلنا جهدنا لكي يحظى مستخدم أجهزة بلاك بيري وويندوز فون ونوكيا بنفس التجربة الغنية والقوية.

وقد أعددنا هذا الفيديو ليطّلع المستخدمون على كيفية استعمال هذه الخاصية.

يمكنكم أيضاً مراجعة هذه المقالة في صفحة الأسئلة المتكررة على موقعنا للإطلاع على كيفية استخدام الرسائل الصوتية على أجهزتكم.

نأمل أن تستمتعوا في استخدام "الرسائل الصوتية" على قدر ما استمتعنا بإنشاء هذه الخاصية.

Today we released a new version of WhatsApp for iPhone. This is our first update this year and it brings a few major changes we're excited to tell you about.

First, we are updating our business model for new iPhone users going forward. As you know, we used to charge iPhone users a $.99 one time payment, while Android and other platforms had free service for the first year and paid $0.99 a year after that. From now on, we've simplified our business model so that all users on all platforms will enjoy their first year of WhatsApp service for free, and only pay $.99 per year after that. We feel that this model will allow us to become the communications service of the 21st century, and provide you the best way to stay in touch with your friends and family with no ads getting in the way. The good news for all current iPhone users is that WhatsApp will be free of charge for the rest of your life.

Second, we've added an option to backup your message history to iCloud. We spent the last six months working to make iCloud backup as simple and user friendly as possible. On your iPhone, go into 'WhatsApp Settings > Chat Settings > Chat Backup' if you want to back up your conversation history. When you reinstall the app, you will be prompted to restore from iCloud during the initialization process.

Third, since we're engineers at heart, we've introduced developer hooks into WhatsApp. We've had many other iOS developers ask us for API hooks to make interfacing with WhatsApp easy. Now you can do that. Learn more here.

That's all folks. We hope you will enjoy this new release.

Many people are asking why we've stopped supporting the iPhone 3G. It's because Apple has stopped supporting old iOS versions and old iPhones in their most recent version 4.5 of Xcode, which is the tool (the only tool) that engineers use to make iPhone apps.

The iPhone 3G has a special place for me in my heart - it was the first smartphone I bought in January of 2009 and it was the first phone on which we started developing WhatsApp just a month later.

Then as now, however, we must follow Apple's lead on all things related to the iPhone. Their pace of innovation has a price of forced obsolescence.

Advertising has us chasing cars and clothes, working jobs we hate so we can buy shit we don’t need.
– Tyler Durden, Fight Club

لقد أمضينا أنا وزميلي "براين" قرابة العشرين عاماً في Yahoo! (إن أضفنا سنين العمل مجتمعة) حيث بذلنا الجهود لكي يستمر الموقع. ونعم لقد عملنا جاهدين لبيع الإعلانات لأن هذا ما كانت تقوم به Yahoo!. كانت تجمع البيانات وتعرض المواقع وتبيع الإعلانات.

ولقد شاهدنا Google - وهو من تجار الإعلانات الأكثر فعالية والأكثر ربحاّ - يغطي على Yahoo! لناحية الحجم والاستعمال. فهم يعلمون عمّا تبحث، ويمكنهم بالتالي جمع بياناتك بفعالية أكبر وبيع الإعلانات بشكل أفضل. اليوم باتت هذه الشركات تعرف الكثير عنك وعن أصدقائك واهتماماتك وتستخدم هذه المعلومات لبيع الإعلانات.

عندما بدأنا نفكر بمشروعنا هذا منذ ثلاثة أعوام، قررنا ألّا نفتح المجال للإعلانات. فأردنا أن نبذل جهدنا في بناء خدمة يود الناس استعمالها لأنها فعالة وتوفر عليهم الأموال وتغيّر حياتهم نحو الأفضل وإن بشكل بسيط. وكنا ندرك أنه بإمكاننا أن نفرض رسوماً مباشرة بدلاً من اللجوء إلى الإعلانات. وأردنا أيضاً تقديم منتج لا إعلانات فيه لأن الناس لا يحبون الإعلانات.

فلا أحد يرغب في الاستيقاظ صباحاً لمشاهدة الإعلانات ولا أحد يحلم مساءاً بالإعلانات التي ستعرض في اليوم التالي. أما الناس فيسرهم التفكير بالأصدقاء الذين تحدثوا معهم اثناء النهار ويأسفون إن فوتوا فرصة التحدث إليهم. فنحن نريد من واتساب أن يشكل أداة التواصل التي تبقيك مستيقظاً خلال الليل وتحثك على النهوض باكراً لمتابعة الدردشة. فلا أحد يستيقظ من قيلولته مسرعاً إلى جهازه ليرى الإعلانات.

لا تشكل الإعلانات تشويشاً على الجماليات فحسب بل إنها إهانة لذكائك وانقطاعاً لسير أفكارك. في كل شركة تعمد إلى بيع الإعلانات، يقضي جزء لا يستهان به من المهندسين يومه منكباً على ضبط البيانات ومعالجتها وكتابة برمجيات أفضل بهدف إحصاء معلوماتك الشخصية وترقية الأنظمة التي تحفظ هذه البيانات والتأكد من تنظيمها وترتيبها لاستعمالها لأهداف إعلانية. أما حصيلة هذا اليوم المضني من معالجة البيانات فتتمثل بشريط إعلاني يعرض على هاتفك أو على حاسوبك لا يختلف عن شريط اليوم السابق إلا قليلاً.

تذكّر! عندما تكون الإعلانات جزءاً من أعمال شركة ما تكون أنت المستخدم "السلعة" المتداولة.

أما في واتساب، فيمضي مهندسونا وقتهم في تحسين التطبيق وإضافة خصائص جديدة عليه ومعالجة الأخطاء السابقة لتقديم وسيلة غنية للتواصل، وأداة موثوقة ومتاحة للجميع بسعر معقول. فهذا هو منتجنا وهذا هو شغفنا حيث أن بياناتك لا تعنينا أبداً ولا تهمنا الاستفادة منها بأي شكل من الأشكال. عندما نُسأل لماذا نفرض رسماً مقابل استعمال واتساب فنجيب "هل تفضلون الحل البديل [أي بيع بياناتك للإعلانات]؟ "

Today we wanted to write a blog post about two new exciting features we have recently introduced. We hope you will enjoy them and use them frequently.

Send place

First feature is an improvement on the current "Share Location" functionality. Historically our "Share Location" functionality allowed you to send your location to your chat partner or to your group chat. It is useful if you want to share your approximate location on a map. We got a lot of feedback asking for ability to share a specific place - for example, when you waiting to meet friends in a bar, at a restaurant or some other physical place. We have added this feature on top of the existing "Share Location" functionality. Now when you use "Share Location", you can either send your Current Location right away or wait a few seconds for places near you to load and pick from. If you haven't used "Share Location" before, this graphics shows you how to get to Share Location menu on iPhone, BlackBerry or Android devices:

Once you enter "Share Location" menu, you will be presented with an option to send your Current Location immediately as you have always been able to in the past. Alternatively, if you wait a few seconds, you will be presented with a list of places nearby. Once you select the place to send, it will appear in the conversation. You can tap on the name of the place to get more information about it or you can tap on the map thumbnail to view the place on the map. This is what selecting places and viewing places looks like on the iPhone:

This is what selecting places and viewing places looks like on the Android:

This is what selecting places and viewing places looks like on the BlackBerry:

Group Icon

Second new feature we want to talk about is ability to set a Group Icon for your group chat. We wanted to give all of you the ability to personalize your group chat by attaching a custom icon to your group. For example, if you have a group chat about soccer, you can use a photo of a soccer ball as the group icon.

Anybody can set or change the group icon when viewing Group Info. This is how you get into the Group Info:

Once you enter Group Info, simply tap or click on the Group Icon to set it or change it:

Thanks for reading and stay tuned for more cool and innovative features as we continue to iterate and improve our product.