مدونة واتساب

بدءاً من اليوم هنالك مليار شخص يستخدمون واتساب. أي هنالك شخص من بين سبعة أشخاص من سكان الأرض يستخدم واتساب شهرياً للبقاء على اتصال مع أسرته وأحبائه وأصدقائه.

نحن نفتخر بهذه المحطة الهامة. كما أننا متأثرون بالأهداف الاستثنائية التي استخدمتم واتساب لأجلها، إن لناحية مشاركة معلومات حيوية خلال الكوارث الطبيعية أو لمشاركة معلومات خلال حالات طبية طارئة أو للتعرف على أشخاص جدد أو لتنمية مشروع صغير أو لشراء خاتم للخطوبة أو للسعي وراء حياة أفضل - فنحن يشرفنا أن نشكل جزءاً من مساعي الأفراد لتحسين حياتهم وحياة من يحيطون بهم.

وعلى الرغم من التقدم الذي حققناه معاً خلال السنوات السبع الأخيرة فإن مهمتنا لم تتغيّر. حيث أن شركة واتساب انطلقت من فكرة بسيطة: توفير وسيلة تتيح للناس، أيّاً كانوا وأينما كانوا، البقاء على اتصال مع أسرهم وأصدقائهم، من دون أي عائق لناحية الكلفة أو أي حِيَل لإثارة انتباههم.

على الرغم من احتفالنا بهذا الإنجاز، إن تركيزنا يبقى على ما عهدناكم. حيث أن فريق عملنا لا يزال يركّز يومياً على تحسين سرعة واتساب وسهولة استعماله وضمان إمكانية الاعتماد على التطبيق لتبادل الرسائل. نحن مسرورون بالأشواط التي قطعناها. لكن لا بد من العودة إلى العمل الآن، فلا يزال لدينا ٦ مليارات شخص آخر لا يستعملون التطبيق بعد، ولا يزال الطريق طويلاً لضمهم إلى عائلة واتساب.

يعتمد قرابة مليار شخص في جميع أنحاء العالم اليوم على واتساب للبقاء على اتصال بأفراد عائلاتهم وأصدقائهم. فكافة الناس يعتمدون على التواصل من خلال واتساب ويتوقعون أن يكون سريعاً وسهلاً ويمكن الاعتماد عليه، من الوالد الذي يريد مشاركة صور طفله الجديد مع عائلته في أندونيسيا والتلميذة التي تتابع دراستها في إسبانيا والتي تطلع على أخبار أصدقائها في ديارها، إلى الطبيبة في البرازيل التي تتواصل مع مرضاها.

لذا يسرنا أن نعلن أننا لن نفرض بعد الآن رسوماً للاشتراك في خدمة واتساب. خلال السنوات الماضية طلبنا من بعض المستخدمين دفع رسم بعد مرور سنة على استخدامهم واتساب. بعد أن توسعت الشركة وجدنا أن هذا المنحى لم يعمل بشكل جيد. حيث أن العديد من مستخدمي واتساب لا يملكون بطاقات مصرفية وكانوا يخشون فقدان الاتصال مع أسرتهم وأصدقائهم بعد مرور سنة الاستخدام الأولى. سوف نزيل الدفع لاستخدام واتساب من كافة إصدارات واتساب المتوفرة على مختلف الأجهزة وبالتالي لن نفرض عليك بعد اليوم أي رسوم لاستخدام واتساب.

من الطبيعي أن يتساءل الناس كيف سنبقي على عمل شركة واتساب من دون فرض رسوم اشتراك وما إذا كان إعلان اليوم يعني البدء في إدخال الإعلانات في التطبيق. أما الجواب فهو لا. سنبدأ هذه السنة في تجربة بعض الأدوات التي ستتيح لك التواصل مع الشركات والمؤسسات التي تريد أنت التواصل معها. على غرار التواصل مع مصرفك للاستفسار عما إذا كانت المعاملة احتيالية أم صحيحة، أو التواصل مع شركة الطيران حول تأخير في رحلتك. فكلنا نتلقى هذه الرسائل من خلال وسائل أخرى - الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية - وبالتالي نريد تجربة أدوات جديدة لنتيح لك تلقي هذه الرسائل بشكل سهل ضمن واتساب مع الإبقاء على التجربة خالية من إعلانات الأطراف الثالثة والرسائل المزعجة.

نأمل أن تستمتع بالخيارات الجديدة التي سيتضمنها واتساب ونرحب بملاحظاتك حيال هذا الشأن.

اليوم، وللمرة الأولى، سيتمكن الملايين من المستخدمين من استعمال واتساب على متصفح الويب على أجهزة الكمبيوتر. إن واتساب ويب عبارة عن امتداد يتيح لك استخدام حساب واتساب الخاص بهاتفك على جهاز الكمبيوتر: من شأن متصفح الويب أن يعرض نفس المحادثات والرسائل الموجودة على هاتفك -- هذا يعني أن كافة رسائلك موجودة على هاتفك.

لإقران متصفح الويب بواتساب، ما عليك سوى فتح https://web.whatsapp.com في Google Chrome. سترى عندها رمز مربّع QR code --- قم بمسح الرمز من خلال واتساب على هاتفك وها أن واتساب ويب بات بمتناول يديك. بعد هذا الإجراء تكون قد أقرنت (وصلت) واتساب على هاتفك بواتساب ويب على الكمبيوتر. لا بد أن يبقى هاتفك متصلاً بالإنترنت لكي يعمل واتساب ويب، أيضاً لا بد أن تستخدم أحدث إصدار من واتساب على هاتفك. للأسف في الوقت الحالي واتساب ويب ليس متوفراً لمستخدمي واتساب على الأجهزة التي تستعمل نظام تشغيل iOS نظراً لمحدودية أجهزة Apple.

نأمل أن تستفيدوا من واتساب ويب في حياتكم اليومية.

نشكركم فرداً فرداً، فبفضلكم بات هنالك نصف مليار شخص في العالم يستخدم واتساب بشكل فعلي. خلال الأشهر القليلة الأخيرة انتشر استعمال التطبيق بشكل سريع في العديد من الدول مثل البرازيل والهند والمكسيك وروسيا. وبات مستخدمو واتساب يتبادلون أكثر من ٧٠٠ مليون صورة و١٠٠ مليون مقطع فيديو يومياً. وكثيرة هي الأرقام التي يمكننا أن نوردها هنا لكن لا بد أن نعود إلى العمل لأنّ رحلتنا هنا في واتساب بدأت للتو.

منذ أعلنا عن الشراكة المستقبيلة مع فيسبوك، زادنا مقدار الاهتمام الذي لاقته قصتنا فخراً. ويسرنا كشركة واتساب أن نستمر في التركيز على تزويد أكبر عدد من الأشخاص بوسيلة وفرصة للإبقاء على الاتصال بالأصدقاء والأحباء أياً كانوا وأينما كانوا في العالم.

للأسف تم تداول الكثير من المعلومات غير الدقيقة وغير الصحيحة حول ما ستؤدي إليه هذه الشراكة بالنسبة إلى معلومات مستخدمي واتساب وخصوصيتهم.

ولذا أردت أن أضع الأمور في نصابها.

في الطليعة، أود أن أشدد على الأهمية التي أوليها شخصياً إلى مبدأ خصوصية الدردشات. هذه مسألة شخصية بالنسبة لي. فقد ولدت في أوكررانيا وترعرعت في الاتحاد السوفيتي خلال الثمانينات. وإن إحدى الذكريات الراسخة في ذهني من هذه الفترة هي جملة كانت والدتي غالباً ما ترددها عندما كانت تتحدث على الهاتف: "هذا الحديث لا يمكن إجراؤه على الهاتف؛ سوف أخبرك شخصياً." إن عدم إمكانيتنا التحدث بحرية من دون الخوف من تنصت الاستخبارات علينا كان أحد الحوافذ التي أدت إلى هجرتنا إلى الولايات المتحدة عندما كنت مراهقاً.

إن احترام خصوصيتك جزء لا يتجزأ من أسس واتساب، حيث أننا بنينا التطبيق بشكل يتطلب معرفة أقل قدر ممكن من معلوماتك. فمثلاً لست بحاجة إلى تزويدنا باسمك ولا ببريدك الإلكتروني. نحن لا نعرف تاريخ ميلادك ولا عنوانك ولا مكان عملك. لا نعرف ماذا يروق لك ولا ما تبحث عنه على الإنترنت. كما أننا لا نجمع أي معلومات حول موقعك. فلم نعمل أبداً على جمع هذه المعلومات وتخزينها ولا ننوي تغيير ذلك.

ولو أن الشراكة مع فيسبوك تعني أن علينا تغيير مبادئنا فما كانت لتحصل. على العكس فإن هذه الشراكة تتيح لنا العمل باستقلالية. وبالتالي فإن قيمنا وقناعاتنا ومبادئنا لن تتغيّر. وكل ما ساهم في أن يتصدر واتساب خدمة المراسلات الفردية سيبقى في نصابه. إن هذه التكهنات ليست مبنية على أي أسس لا بل هي غير مسؤولة. فهي تزرع مخاوف لدى الناس بأننا سوف نعمل فجأة على جمع كافة أنواع المعلومات عنهم. فهذا ليس صحيحاً إطلاقاً ونود أن تعلم ذلك.

فليكن واضحاً أن الشراكة المستقبلية مع فيسبوك لا تتضمن أي تسوية على حساب الرؤية التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه. فإننا مستمرون في تنفيذ عهدنا هذا حتى يتمكن الناس في كافة أنحاء العالم من الاستمتاع بحرية التعبير عن رأيهم من دون أي خوف.

منذ قرابة ٥ سنوات أطلقنا شركة واتساب واضعين نصب عينينا مهمة بسيطة تتمثل بإنشاء منتج رائع يستخدمه الجميع في كافة أنحاء العالم. وكان هذا هدفنا الأوحد.

واليوم ها نحن نطلق شراكة مع فيسبوك تتيح لنا الاستمرار في مهمتنا البسيطة. ومن شأن هذه الشراكة أن تمنح واتساب مرونة لتنمو وتتسع حيث تعطيني وتعطي براين وكذلك كافة فريق عملنا الوقت الكافي للتركيز على بناء خدمة تواصل سريعة وشخصية تكون بمتناول الجميع.

ما سيتغير بالنسبة لمستخدمي واتساب؟ لا شيء.

ستحتفظ شركة واتساب باستقلاليتها. كما سيستمر مستخدمونا باستعمال التطبيق مقابل رسم ضئيل كما كان الأمر سابقاً. وسوف تستمروا في استخدام واتساب أينما كنتم في العالم وأياً كان الهاتف الذكي الذي تستعملونه. ولن يتخلل التطبيق أي إعلانات توقف سير تواصلكم. وما كانت هذه الشراكة لتحصل لو كان علينا إجراء أي تسوية في ما يتعلق بمبادئنا الأساسية التي تحدد هوية شركتنا ورؤيتنا ومنتجنا.

ولا بد أن أنوه أنا وبراين بفريقنا الصغير فنحن فخوران به حيث تمكن في أقل من ٥ سنوات من بناء وسيلة تواصل تقدم الخدمة اليوم إلى ما يزيد عن ٤٥٠ مليون مستخدم ناشط شهرياً في العالم وما يفوق عن ٣٢٠ مليون مستخدم ناشط يومياً. فساعد هذا الفريق في إحداث ثورة في التواصل وتحديد مفهوم جديد له في القرن الـ ٢١ ولا يمكننا سوى أن نكون ممتنين لجهوده.

فلطالما آمن فريقنا أنه ليس من المفترض أن يكون المال والمسافة عائقاً يحول دون تواصل الناس مع أحبائهم وأصدقائهم ولن يغمض لنا جفن حتى يتمكن الجميع في أي بقعة من الأرض كانوا أن يستمتعوا بوسيلة التواصل هذه. نهاية نود أن نشكر كافة مستخدمي التطبيق وكذلك كافة الأشخاص في حياتنا الذين مهدوا الطريق لهذا الفصل الجديد ولمؤازرتنا في مسيرتنا ورحلتنا المميزة.

منذ بضع سنوات، انطلقنا أنا وصديقي براين في رحلة لبناء خدمة مراسلة واضعينا نصب عينينا هدف واحد يتلخص بتزويد المستخدمين بأفضل تجربة ممكنة لدى استخدام التطبيق. وراهنا على أنه إذا استطاع مطورونا جعل المراسلة فورية وسهلة وشخصية فحينها يمكننا أن نجعل الخدمة مقابل رسوم مباشرة من دون أن نعتمد على الإعلانات المزعجة وإعلانات الألعاب أو غيرها من "الخصائص" التي تلهي الناس والتي ترافق العديد من تطبيقات المراسلة.

ويشرفنا اليوم أن نعلن أنه بفضلكم تمكنا في واتساب من تحقيق إنجاز لم تبلغه أي من خدمات المراسلة الخلوية. فقد وصلنا إلى ٤٠٠ مليون مستخدم ناشط شهرياً انضم منهم إلى خدمتنا ١٠٠ مليون مستخدم ناشط في الأشهر الأربعة الأخيرة. وهذا ليس عدد الأشخاص الذين اكتفوا بالتسجيل في خدمة واتساب إنما عدد المستخدمين الذين يستعملون واتساب باستمرار كل شهر.

وعندما نذكر أن ذلك حصل بفضلكم فنحن نعني ذلك حقاً. فيعمل في واتساب ٥٠ موظفاً ومعظمنا مهندسون. وقد حققنا ما حققناه من دون أن ندفع أي مبلغ لإجراء الحملات التسويقية أو إطلاق إعلانات ترويجية. نحن هنا بفضل كل الأشخاص الذين يشاركون قصصهم مع أحبائهم وأصدقائهم وزملائهم وهي كلها قصص يسرنا أن نسمعها.

فهنالك قصة امرأة من نيو زيلاندا انتقلت إلى أفريقيا الجنوبية لإكمال شهادة الدكتورا والتقت قبل أسبوع من عودتها إلى بلدها برجل أحلامها. فأخبرتنا أن واتساب تمكن من تقصير المسافات بينهما وتقريبهما من بعضهما.

كذلك وصلنا من إمرأة إنكليزية تدير جمعية خيرية في أوغندا أن فريقها يستخدم واتساب لإرسال تقارير يومية وصور ومقاطع فيديو عن الأطفال الذي يساعدهم الفريق. وهي تستخدم هذه المعلومات للحصول على الدعم لمؤسستها في كافة أنحاء العالم.

وهنالك أطباء في الهند يستخدمون واتساب لإرسال صور التخطيط الكهربائي لقلوب مرضاهم الذين عانوا من سكتة قلبية مباشرةً، مقتصرين بذلك الوقت ومنقذين الأرواح. وفي جبال مدريد استخدم المنقذون واتساب لتحديد مكان المغامرين في الجبال وإنقاذهم. واليوم وأنا أتابع الأزمة السياسية في أوكرانيا، بلدي الأم حيث نشأت حتى سن الـ ١٦، لا يسعني سوى أن أتمنى أن تأتي القصة العظيمة التالية من هناك وأن تروي حكاية أشخاص استعملوا واتساب للتعبير عن آرائهم والمدافعة عن حقوقهم الأساسية.

عندما أنشأنا واتساب كان هدفنا تقوية الناس، أياً كانوا وأينما كانوا، من خلال التكنولوجيا والتواصل. أردنا تحسين حياة الناس وإن بشكل بسيط. ولذا نشكركم لأنكم ترجمتم ذلك إلى واقع. شكراً لمشاركتكم قصصكم ولا تبخلوا علينا بها فنحن متشوقون لسماع قصة جديدة عن كيفية استعمال واتساب.

نمضي وقتاً طويلاً في واتساب نفكر ملياً بكيفية إبقاء الناس على اتصال بطريقة أكثر سهولة. ونعلم أن لا بديل لسماع صوت الأحباء والأصدقاء. لذا يسرنا اليوم أن نطلق خاصية جديدة: "الرسائل الصوتية".

نحن في صدد إطلاق هذه الخاصية على كافة الأجهزة في نفس الوقت. وقد عملنا جاهدين لتكون خاصية "الرسائل الصوتية" على أجهزة أندرويد وأي فون خالية من أي شائبة وكذلك بذلنا جهدنا لكي يحظى مستخدم أجهزة بلاك بيري وويندوز فون ونوكيا بنفس التجربة الغنية والقوية.

وقد أعددنا هذا الفيديو ليطّلع المستخدمون على كيفية استعمال هذه الخاصية.

يمكنكم أيضاً مراجعة هذه المقالة في صفحة الأسئلة المتكررة على موقعنا للإطلاع على كيفية استخدام الرسائل الصوتية على أجهزتكم.

نأمل أن تستمتعوا في استخدام "الرسائل الصوتية" على قدر ما استمتعنا بإنشاء هذه الخاصية.

Today we released a new version of WhatsApp for iPhone. This is our first update this year and it brings a few major changes we're excited to tell you about.

First, we are updating our business model for new iPhone users going forward. As you know, we used to charge iPhone users a $.99 one time payment, while Android and other platforms had free service for the first year and paid $0.99 a year after that. From now on, we've simplified our business model so that all users on all platforms will enjoy their first year of WhatsApp service for free, and only pay $.99 per year after that. We feel that this model will allow us to become the communications service of the 21st century, and provide you the best way to stay in touch with your friends and family with no ads getting in the way. The good news for all current iPhone users is that WhatsApp will be free of charge for the rest of your life.

Second, we've added an option to backup your message history to iCloud. We spent the last six months working to make iCloud backup as simple and user friendly as possible. On your iPhone, go into 'WhatsApp Settings > Chat Settings > Chat Backup' if you want to back up your conversation history. When you reinstall the app, you will be prompted to restore from iCloud during the initialization process.

Third, since we're engineers at heart, we've introduced developer hooks into WhatsApp. We've had many other iOS developers ask us for API hooks to make interfacing with WhatsApp easy. Now you can do that. Learn more here.

That's all folks. We hope you will enjoy this new release.

Many people are asking why we've stopped supporting the iPhone 3G. It's because Apple has stopped supporting old iOS versions and old iPhones in their most recent version 4.5 of Xcode, which is the tool (the only tool) that engineers use to make iPhone apps.

The iPhone 3G has a special place for me in my heart - it was the first smartphone I bought in January of 2009 and it was the first phone on which we started developing WhatsApp just a month later.

Then as now, however, we must follow Apple's lead on all things related to the iPhone. Their pace of innovation has a price of forced obsolescence.