مدونة واتساب

ها نحن اليوم قد حدّثنا شروط خدمة واتساب وسياسة خصوصيتنا للمرة الأولى منذ أربع سنوات. ويندرج هذا الإجراء ضمن خطتنا الهادفة إلى تجربة طرق تتيح للمستخدمين التواصل مع الشركات والأعمال في الأشهر القادمة. كذلك فإن النصوص التي تم تحديثها تشير إلى أننا قد انضمينا إلى فيسبوك وأننا قد نشرنا العديد من الخصائص الجديدة حديثاً على غرار التشفير التام ومكالمات واتساب واعتماد وسائل مراسلة جديدة مثل واتساب للويب وللكمبيوتر. يمكنك الاطلاع على النصوص التي تم تحديثها هنا.

نحن نبلّغ كافة المستخدمين للتطبيق على الإصدارات الأخيرة المدعومة بشأن هذه التحديثات، وسوف نطلب منك النقر على "موافقة" للموافقة على شروط الخدمة التي حدّثناها.

يستخدم الناس تطبيق واتساب يومياً للبقاء على اتصال بأفراد أسرهم وبأصدقائهم الذين يحظون بمكانة خاصة لديهم، إن هذا النوع من المراسلة لن يتغيّر. لكن كما أعلنا سابقاً في مطلع هذا العام، نوّد أن نجرّب طرقاً تتيح لك التواصل مع الشركات والأعمال التي تهمّك مع الحفاظ على مراسلة خالية من شعارات إعلانات الأطراف الثالثة (banners) ومن الرسائل المزعجة (spam). فمثلاً العديد منا اليوم يتلقى تبليغات من المصرف الذي يتعامل معه حول احتمال تعرض حسابه لعمليات تزوير، أو يتلقى تبليغاً من شركة الطيران حول تأخر رحلته، فهذا النوع من المراسلة شائع جداً ونتلقاه عبر وسائل مختلفة مثل الرسائل النصية القصيرة أو المكالمات الهاتفية. نحن نريد اختبار هذه الخصائص في الأشهر المقبلة لكن علينا تحديث شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بنا لإجراء ذلك.

كذلك إن تحديث هذه النصوص يتضمن إشارة واضحة إلى اعتمادنا التشفير التام في التطبيق. عندما تستخدم أنت والأشخاص الذين تتواصل معهم أحدث إصدار من واتساب تكون رسائلك مشفرة تماماً تلقائياً، مما يعني أن لا أحد يستطيع قراءتها باستثنائك أنت والأطراف التي تتحدث معها. وعلى الرغم من أن الأشهر المقبلة سوف تشهد المزيد من التنسيق مع فيسبوك، إن رسائلك المشفرة ستبقى خاصة ولن يتمكن أحد من قراءتها بما في ذلك واتساب وفيسبوك وأي طرف آخر. لن نشارك رقم هاتفك مع أي طرف آخر ولن نَعرُضه لأي طرف آخر بما في ذلك على فيسبوك، وكذلك لن نبيع رقم هاتفك لشركات الإعلانات ولن نشاركه معها أو نعطيها إياه.

إن التنسيق مع فيسبوك سيخوّلنا مثلاً تتبّع مقاييس أساسية توضح أي من خدماتنا يستعملها الناس مراراً، وسيتيح لنا مكافحة الرسائل المزعجة بشكل أفضل. أيضاً إن ربط رقم هاتفك بأنظمة فيسبوك يقدم لك اقتراحات لأصدقاء بشكل أفضل ويعرض لك إعلانات مناسبة إن كنت تملك حساباً في فيسبوك. فمثلاً قد ترى إعلاناً من شركة تتعامل معها بدلاً من إعلان من شركة لم تسمع عنها قط. يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات هنا بما في ذلك كيفية التحكم باستخدام بياناتك.

إننا متمسكون أشد التمسك بمبدأ خصوصية التواصل، كما أننا ملتزمون بتزويدك بتجربة مراسلة عبر واتساب يمكن الاعتماد عليها لكي تتمتع بأقصى حد من السرعة والبساطة. أخيراً، نحن نرحب باقتراحات المستخدمين وملاحظاتهم ونشكرهم سلفاً لاستعمالهم واتساب.

لأكثر من عام الآن قد استعمل الناس خاصية "مكالمات واتساب" للتحدث مع أفراد أسرهم وأصدقائهم في كل بقاع الأرض. فمكالمات واتساب تشكل وسيلة للبقاء على اتصال بالآخرين لا سيما عندما يقيمون في دول مختلفة أو عندما تكون المراسلة النصية وحدها غير كافية لإيصال المضمون. اليوم يجري المستخدمون أكثر من ١٠٠ مليون مكالمة عبر واتساب أي ما يعادل ١١٠٠ مكالمة بالثانية! يسرنا أن العديد من الناس يعتبرون أن هذه الوسيلة مجدية ونحن ملتزمون بتحسينها لتصبح أفضل في الأشهر المقبلة.

ها نحن اليوم نطلق تطبيقاً خاص بأجهزة الكمبيوتر فيصبح لديك وسيلة جديدة لتبقى على اتصال مع أسرتك وأصدقائك في أي وقت كان وأينما كنت - سواءً على هاتفك أو على الكمبيوتر، في العمل أو في المكتب. على غرار "واتساب ويب" فإن تطبيق سطح المكتب عبارة عن امتداد لحساب واتساب الذي تستعمله على هاتفك، حيث أنه يعكس الدردشات والرسائل التي تجريها في واتساب على هاتفك.

إن التطبيق الجديد متوفر لأجهزة الكمبيوتر التي تعتمد على أنظمة تشغيل Windows 8 أو الأنظمة الأحدث وMac OS 10.9 أو الأنظمة الأحدث. وهو يجري مزامنة لدردشاتك مع واتساب على هاتفك. وبما أن التطبيق يعمل على الكمبيوتر كجزء منه فستتمكن من استعمال خصائص الكمبيوتر التالية: إشعارات سطح المكتب، اختصارات لوحة المفاتيح وغيرها من الخصائص.

لتنزيل التطبيق افتح هذا الرابط https://www.whatsapp.com/download في متصفح الويب على الكمبيوتر لديك. من ثم افتح التطبيق على الكمبيوتر وامسح الرمز المربّع مستخدماً واتساب على هاتفك (اذهب إلى الإعدادات في واتساب على هاتفك وابحث عن "واتساب ويب"). 

إن التطبيق الجديد لأجهزة الكمبيوتر يتيح لك مراسلة أفراد عائلتك وأصدقائك مع إبقاء هاتفك في جيبك على غرار "واتساب ويب".  

لطالما أولت شركة واتساب الأهمية لجعل بياناتك وتواصلك من خلال التطبيق آمنين قدر المستطاع. ويسرنا اليوم أن نعلن أننا أتممنا تقدماً تقنياً يجعل من واتساب رائداً في مجال حماية محتوى تواصلك الخاص، ألا وهو التشفير التام بين الأطراف المعنية (ما يُعرَف بـ end-to-end encryption). فمن الآن وصاعداً كلما استخدمت أنت وأصدقاؤك أحدث إصدار من التطبيق تكون المكالمات التي تجريها والمحتوى الذي تتبادله من رسائل وصور ومقاطع فيديو ومستندات ورسائل صوتية مشفرة تماماً تلقائياً، وذلك ينطبق أيضاً على الدردشات الجماعية (ضمن مجموعات).

إن الفكرة بسيطة: عندما ترسل رسالة ما فإن الطرف الوحيد الذي يمكنه قراءتها هو الشخص أو المجموعة التي أرسلت لها الرسالة. ولا يمكن لأحد رؤية هذه الرسالة بما في ذلك قراصنة ومجرمي الشبكة الإلكترونية والأنظمة القامعة ولا حتى شركة واتساب. فإن التشفير التام يساهم في جعل التواصل ضمن واتساب تواصلاً شخصياً وخاصاً فيكون شبيهاً بمحادثة تجريها وجهاً لوجه.

إن كنت تريد الاطلاع عن كثب على التشفير التام في واتساب يمكنك مراجعة هذه الصفحة. بمختصر مفيد، لا يمكن لأحد قراءة رسائلك المشفرة تماماً سوى الطرف المعني الذي أرسلت الرسالة له. إذا كنت تستخدم أحدث إصدار من واتساب فلا يتوجب عليك إجراء أي شيء من جهتك لتشفير رسائلك حيث أن التشفير التام يعمل دوماً تلقائياً وبشكل افتراضي.

نحن اليوم نعيش في عالم باتت فيه بياناتنا متوفرة رقمياً أكثر فأكثر. ونشهد يومياً قصصاً حول سرقة سجلات تتضمن معلومات حساسة أو خرق لها. في حال لم يتخذ العالم أي إجراءات حيال ذلك فستكون بيانات الناس الرقمية ومحتوى تواصلهم عرضة للمزيد من الخروقات في السنوات المقبلة. ولحسن الحظ فإن التشفير التام يحمينا من هذه الثغرات.

إن التشفير من أهم الأدوات المتوفرة للحكومات والشركات والأفراد لضمان الأمان والحماية في هذا العصر الرقمي. في الآونة الأخيرة كثرت النقاشات حول الخدمات المشفرة وعلاقتها بعمل السلطات المعنية بتطبيق القانون. في حين أننا ندرك أهمية عَمَل هذه السلطات في الحفاظ على أمن الناس غير أن المساعي لإضعاف التشفير من شأنها أن تُعَرِّض معلومات الناس لخطر استغلاها من قبل قراصنة الإنترنت والأنظمة القامعة.

في حين أن تطبيق واتساب من بين منصات التواصل القليلة التي اعتمدت التشفير التام بشكل افتراضي لكل ما تجريه ضمن التطبيق فنحن نتوقع أن يشكل أساس التواصل الشخصي في المستقبل.

إن رغبتنا في حماية محتوى التواصل الشخصي هو من المبادئ الأساسية التي نؤمن بها في واتساب. وبالنسبة لي فإن ذلك أمر شخصي حيث أني ترعرعت في الاتحاد السوفيتي خلال فترة الحكم الشيوعي وبمجرد أن الناس لم يتمتعوا بحرية التحدث فذلك كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت بعائلتي إلى الهجرة إلى الولايات المتحدة.

اليوم هنالك أكثر من مليار شخص يستخدمون واتساب للبقاء على اتصال بأسرهم وأصدقائهم في جميع أنحاء العالم.، بات بإمكان كل منهم الآن التحدث بحرية وبأمان عبر واتساب.

يان و براين

احتفلت شركة واتساب في مطلع الأسبوع بعيدها السابع وقد كانت رحلتنا حتى الآن مذهلة. وفي الأشهر المقبلة سوف نركّز بشكل خاص على خصائص الأمان والحماية وعلى تأمين طرق إضافية تبقيك على اتصال بالأشخاص الذين تهتم لأمرهم.

إن هذه المناسبة تشكل أيضاً فرصة للنظر إلى الماضي وتقييمه. عندما أطلقنا واتساب عام ٢٠٠٩، كان استعمال الناس للأجهزة الخلوية مختلفاً تماماً عما هو عليه اليوم. حيث كان متجر Apple حديثاً لا يبلغ عمره سوى بضعة أشهر. وكان ما يقارب ٧٠٪ من الأجهزة الذكية المستخدمة حينها يعتمد إما على نظام تشغيل بلاك بيري أو على نوكيا. في المقابل كانت الأجهزة التي تعتمد على أنظمة التشغيل التي تقدمها Google أو Apple أو ميكروسوفت - والتي تشكل اليوم ٩٩.٥٪ من المبيعات - تستحوذ على ٢٥٪ من مجمل مبيعات الأجهزة الخلوية آنذاك.

وإذا أردنا التطلع إلى أفاق السنوات السبع المقبلة فنريد التركيز على الأجهزة الخلوية التي تستخدمها الأكثرية الساحقة من الناس. وبالتالي وبنهاية العام ٢٠١٦ لن ندعم استخدام واتساب على الأجهزة التي تعتمد أنظمة التشغيل التالية:

  • أنظمة تشغيل بلاك بيري وأجهزة بلاك بيري ١٠
  • نوكيا S40
  • نوكيا Symbian S60
  • أندرويد ٢.١ وأندرويد ٢.٢
  • ويندوز فون ٧
  • أي فون 3GS/iOS 6

وفي حين أن هذه الأجهزة شكلت جزءاً هاماً من تاريخ الشركة، لكنها لا تقدم الإمكانيات اللازمة لمواكبة تطوير خصائص واتساب وتوسيعها في المستقبل.

كان من الصعب اتخاذ هذا القرار، لكنه القرار الصحيح لتزويد الناس بطرق أفضل للتواصل مع أحبائهم وأسرهم وأصدقائهم من خلال واتساب. في حال كنت من مستخدمي هذه الأجهزة نوصيك بتحديث هاتفك واستخدام هاتف جديد من نوع أندرويد، أي فون أو ويندوز فون قبل نهاية عام ٢٠١٦ لتتمكن من الاستمرار في استعمال واتساب.

تحديث: لن تتمكن من استعمال واتساب على المنصات التالية:

  • أجهزة نوكيا Symbian S60 بعد تاريخ ٣٠ من حزيران/يونيو ٢٠١٧
  • نظام تشغيل بلاك بيري وبلاك بيري ١٠ بعد تاريخ ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧
  • ويندوز فون ٨,٠ والإصدارات السابقة بعد تاريخ ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧
  • أجهزة نوكيا S40 بعد تاريخ ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٨
  • أجهزة أندرويد التي تعمل على نظام تشغيل 2.3.7 والإصدارات السابقة بعد تاريخ ١ شباط/فبراير ٢٠٢٠

ملاحظة: بما أننا سوف نتوقف عن استمرار تطوير التطبيق لهذه المنصات، فإن بعض الخصائص قد تتوقف عن العمل في أية لحظة.

بدءاً من اليوم هنالك مليار شخص يستخدمون واتساب. أي هنالك شخص من بين سبعة أشخاص من سكان الأرض يستخدم واتساب شهرياً للبقاء على اتصال مع أسرته وأحبائه وأصدقائه.

نحن نفتخر بهذه المحطة الهامة. كما أننا متأثرون بالأهداف الاستثنائية التي استخدمتم واتساب لأجلها، إن لناحية مشاركة معلومات حيوية خلال الكوارث الطبيعية أو لمشاركة معلومات خلال حالات طبية طارئة أو للتعرف على أشخاص جدد أو لتنمية مشروع صغير أو لشراء خاتم للخطوبة أو للسعي وراء حياة أفضل - فنحن يشرفنا أن نشكل جزءاً من مساعي الأفراد لتحسين حياتهم وحياة من يحيطون بهم.

وعلى الرغم من التقدم الذي حققناه معاً خلال السنوات السبع الأخيرة فإن مهمتنا لم تتغيّر. حيث أن شركة واتساب انطلقت من فكرة بسيطة: توفير وسيلة تتيح للناس، أيّاً كانوا وأينما كانوا، البقاء على اتصال مع أسرهم وأصدقائهم، من دون أي عائق لناحية الكلفة أو أي حِيَل لإثارة انتباههم.

على الرغم من احتفالنا بهذا الإنجاز، إن تركيزنا يبقى على ما عهدناكم. حيث أن فريق عملنا لا يزال يركّز يومياً على تحسين سرعة واتساب وسهولة استعماله وضمان إمكانية الاعتماد على التطبيق لتبادل الرسائل. نحن مسرورون بالأشواط التي قطعناها. لكن لا بد من العودة إلى العمل الآن، فلا يزال لدينا ٦ مليارات شخص آخر لا يستعملون التطبيق بعد، ولا يزال الطريق طويلاً لضمهم إلى عائلة واتساب.

يعتمد قرابة مليار شخص في جميع أنحاء العالم اليوم على واتساب للبقاء على اتصال بأفراد عائلاتهم وأصدقائهم. فكافة الناس يعتمدون على التواصل من خلال واتساب ويتوقعون أن يكون سريعاً وسهلاً ويمكن الاعتماد عليه، من الوالد الذي يريد مشاركة صور طفله الجديد مع عائلته في أندونيسيا والتلميذة التي تتابع دراستها في إسبانيا والتي تطلع على أخبار أصدقائها في ديارها، إلى الطبيبة في البرازيل التي تتواصل مع مرضاها.

لذا يسرنا أن نعلن أننا لن نفرض بعد الآن رسوماً للاشتراك في خدمة واتساب. خلال السنوات الماضية طلبنا من بعض المستخدمين دفع رسم بعد مرور سنة على استخدامهم واتساب. بعد أن توسعت الشركة وجدنا أن هذا المنحى لم يعمل بشكل جيد. حيث أن العديد من مستخدمي واتساب لا يملكون بطاقات مصرفية وكانوا يخشون فقدان الاتصال مع أسرتهم وأصدقائهم بعد مرور سنة الاستخدام الأولى. سوف نزيل الدفع لاستخدام واتساب من كافة إصدارات واتساب المتوفرة على مختلف الأجهزة وبالتالي لن نفرض عليك بعد اليوم أي رسوم لاستخدام واتساب.

من الطبيعي أن يتساءل الناس كيف سنبقي على عمل شركة واتساب من دون فرض رسوم اشتراك وما إذا كان إعلان اليوم يعني البدء في إدخال الإعلانات في التطبيق. أما الجواب فهو لا. سنبدأ هذه السنة في تجربة بعض الأدوات التي ستتيح لك التواصل مع الشركات والمؤسسات التي تريد أنت التواصل معها. على غرار التواصل مع مصرفك للاستفسار عما إذا كانت المعاملة احتيالية أم صحيحة، أو التواصل مع شركة الطيران حول تأخير في رحلتك. فكلنا نتلقى هذه الرسائل من خلال وسائل أخرى - الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية - وبالتالي نريد تجربة أدوات جديدة لنتيح لك تلقي هذه الرسائل بشكل سهل ضمن واتساب مع الإبقاء على التجربة خالية من إعلانات الأطراف الثالثة والرسائل المزعجة.

نأمل أن تستمتع بالخيارات الجديدة التي سيتضمنها واتساب ونرحب بملاحظاتك حيال هذا الشأن.

اليوم، وللمرة الأولى، سيتمكن الملايين من المستخدمين من استعمال واتساب على متصفح الويب على أجهزة الكمبيوتر. إن واتساب ويب عبارة عن امتداد يتيح لك استخدام حساب واتساب الخاص بهاتفك على جهاز الكمبيوتر: من شأن متصفح الويب أن يعرض نفس المحادثات والرسائل الموجودة على هاتفك -- هذا يعني أن كافة رسائلك موجودة على هاتفك.

لإقران متصفح الويب بواتساب، ما عليك سوى فتح https://web.whatsapp.com في Google Chrome. سترى عندها رمز مربّع QR code --- قم بمسح الرمز من خلال واتساب على هاتفك وها أن واتساب ويب بات بمتناول يديك. بعد هذا الإجراء تكون قد أقرنت (وصلت) واتساب على هاتفك بواتساب ويب على الكمبيوتر. لا بد أن يبقى هاتفك متصلاً بالإنترنت لكي يعمل واتساب ويب، أيضاً لا بد أن تستخدم أحدث إصدار من واتساب على هاتفك. للأسف في الوقت الحالي واتساب ويب ليس متوفراً لمستخدمي واتساب على الأجهزة التي تستعمل نظام تشغيل iOS نظراً لمحدودية أجهزة Apple.

نأمل أن تستفيدوا من واتساب ويب في حياتكم اليومية.

نشكركم فرداً فرداً، فبفضلكم بات هنالك نصف مليار شخص في العالم يستخدم واتساب بشكل فعلي. خلال الأشهر القليلة الأخيرة انتشر استعمال التطبيق بشكل سريع في العديد من الدول مثل البرازيل والهند والمكسيك وروسيا. وبات مستخدمو واتساب يتبادلون أكثر من ٧٠٠ مليون صورة و١٠٠ مليون مقطع فيديو يومياً. وكثيرة هي الأرقام التي يمكننا أن نوردها هنا لكن لا بد أن نعود إلى العمل لأنّ رحلتنا هنا في واتساب بدأت للتو.

منذ أعلنا عن الشراكة المستقبيلة مع فيسبوك، زادنا مقدار الاهتمام الذي لاقته قصتنا فخراً. ويسرنا كشركة واتساب أن نستمر في التركيز على تزويد أكبر عدد من الأشخاص بوسيلة وفرصة للإبقاء على الاتصال بالأصدقاء والأحباء أياً كانوا وأينما كانوا في العالم.

للأسف تم تداول الكثير من المعلومات غير الدقيقة وغير الصحيحة حول ما ستؤدي إليه هذه الشراكة بالنسبة إلى معلومات مستخدمي واتساب وخصوصيتهم.

ولذا أردت أن أضع الأمور في نصابها.

في الطليعة، أود أن أشدد على الأهمية التي أوليها شخصياً إلى مبدأ خصوصية الدردشات. هذه مسألة شخصية بالنسبة لي. فقد ولدت في أوكررانيا وترعرعت في الاتحاد السوفيتي خلال الثمانينات. وإن إحدى الذكريات الراسخة في ذهني من هذه الفترة هي جملة كانت والدتي غالباً ما ترددها عندما كانت تتحدث على الهاتف: "هذا الحديث لا يمكن إجراؤه على الهاتف؛ سوف أخبرك شخصياً." إن عدم إمكانيتنا التحدث بحرية من دون الخوف من تنصت الاستخبارات علينا كان أحد الحوافذ التي أدت إلى هجرتنا إلى الولايات المتحدة عندما كنت مراهقاً.

إن احترام خصوصيتك جزء لا يتجزأ من أسس واتساب، حيث أننا بنينا التطبيق بشكل يتطلب معرفة أقل قدر ممكن من معلوماتك. فمثلاً لست بحاجة إلى تزويدنا باسمك ولا ببريدك الإلكتروني. نحن لا نعرف تاريخ ميلادك ولا عنوانك ولا مكان عملك. لا نعرف ماذا يروق لك ولا ما تبحث عنه على الإنترنت. كما أننا لا نجمع أي معلومات حول موقعك. فلم نعمل أبداً على جمع هذه المعلومات وتخزينها ولا ننوي تغيير ذلك.

ولو أن الشراكة مع فيسبوك تعني أن علينا تغيير مبادئنا فما كانت لتحصل. على العكس فإن هذه الشراكة تتيح لنا العمل باستقلالية. وبالتالي فإن قيمنا وقناعاتنا ومبادئنا لن تتغيّر. وكل ما ساهم في أن يتصدر واتساب خدمة المراسلات الفردية سيبقى في نصابه. إن هذه التكهنات ليست مبنية على أي أسس لا بل هي غير مسؤولة. فهي تزرع مخاوف لدى الناس بأننا سوف نعمل فجأة على جمع كافة أنواع المعلومات عنهم. فهذا ليس صحيحاً إطلاقاً ونود أن تعلم ذلك.

فليكن واضحاً أن الشراكة المستقبلية مع فيسبوك لا تتضمن أي تسوية على حساب الرؤية التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه. فإننا مستمرون في تنفيذ عهدنا هذا حتى يتمكن الناس في كافة أنحاء العالم من الاستمتاع بحرية التعبير عن رأيهم من دون أي خوف.