مدونة واتساب

أعلنا في العام الماضي أن مليار شخص يستخدمون واتساب شهرياً في جميع أنحاء العالم. ويسرنا ويشرفنا اليوم أن نعلن أن مليار شخص باتوا يستخدمون واتساب يومياً للتواصل مع أسرهم وأصدقائهم.

إن التواصل عبر واتساب لا يزال يتميّز اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بالبساطة والخصوصية إن من خلال مشاركة الصور ومقاطع الفيديو المخصصة أو من خلال إطلاع الأصدقاء على ما يجري معك يومياً عبر خاصية الحالة. نحن نفتخر بعدد الناس الذين يستخدمون هذه الخصائص الجديدة ليتواصلوا مع بعضهم البعض كلٌّ على طريقته الخاصة.

وبينما نحن نحتفل بهذا الإنجاز لا نزال نلتزم أكثر من أي وقت مضى بتزويدكم بخصائص مفيدة، مقدمين لكم نفس مستوى البساطة والأمان الذي عهدناكم لدى استعمال واتساب. شكراً على دعمكم الدائم.

لقد مرت ثماني سنوات على كتابتنا الأسطر الأولى من الكود الذي أصبح لاحقاً واتساب وكان ذلك في شباط/فبراير ٢٠٠٩. انطلقت الشرارة الأولى لواتساب من فكرة إنشاء تطبيق يشارك المستخدم من خلاله، مع أصدقائه وغيرهم من جهات الاتصال، ما ينوي القيام به. وسبق ذلك إضافة خاصية المراسلة بأشهر عديدة. أما الإصدار الأول من واتساب فكان على الشكل التالي:

حتى بعد إضافتنا إمكانية المراسلة في صيف ٢٠٠٩، لقد أبقينا في التطبيق على خاصية الحالة التي تتمثل بإدخال "نص فقط". منذ حينها، وكلما كنا نخطط سنوياً أنا وبراين للمشاريع التي نود العمل عليها كنا دوماً نتحدث عن تحسين وتطوير خاصية الحالة التي تعتمد على إدخال "نص فقط".

يسرنا اليوم أن نقدم خاصية الحالة بحلتها الجديدة والمبلورة، ويصادف ذلك مع عيد واتساب الثامن الذي نحتفل به بتاريخ ٢٤ شباط/فبراير. وسوف نبدأ اليوم نشر خاصية الحالة الحديثة شيئاً فشيء والتي تتيح لك مشاركة الصور ومقاطع الفيديو مع أصدقائك وجهات اتصالك في واتساب بطريقة سهلة وآمنة. نعم، إن حالاتك مشفرة من خلال التشفير التام.

وكما كانت الحال منذ ثماني سنوات عندما أطلقنا واتساب، سوف تتيح لك خاصية الحالة الحديثة والمبلورة أن تبقي أصدقائك وجهات اتصالك التي تستخدم واتساب على اطلاع على ما يجري معك بطريقة سهلة وبسيطة ومفعمة بالمرح. نتمنى أن تستمتع بهذه الخاصية.

يان كوم

لطالما كان هدفنا في واتساب مساعدة أكبر قدر من الناس على البقاء على اتصال بأصدقائهم وأفراد أسرهم والأشخاص الآخرين الذين يهمهم أمرهم. وهذا يعني التركيز على أن يكون واتساب تطبيقاً بسيطاً، يسهل استعماله ويمكن استخدامه أينما كنت. وبداية التطبيق كانت مع المراسلة والدردشة الجماعية، بعدها أضفنا الرسائل الصوتية. وأجرينا كل ذلك بطريقة تتيح لك استعمال هذه الخصائص على آلاف الأجهزة بمنصات متعدّدة في كل أنحاء العالم.

واليوم يسرنا أن نعلن عن الخطوة الجديدة في سعينا إلى تسهيل تواصل الناس ألا وهي مكالمات الفيديو عبر واتساب. فخلال الأيام المقبلة سوف نعمل على توفير هذه الخدمة لما يتعدى مليار مستخدم لكل شخص يستخدم هاتف أندرويد أو أي فون أو ويندوز فون.

أردنا إطلاق هذه الخاصية لأننا مدركون أن المراسلة الصوتية والنصية ليست كافية وحدها أحياناً. فليس هنالك من بديل لمشاهدة حفيدتك تخطو خطواتها الأولى أو رؤية وجه ابنتك وهي تدرس في المهجر. وأردنا أن نوفّر هذه الخصائص للكل وليس فقط لمن يستطيع شراء أحدث الهواتف وأبهظها كلفة أو لهؤلاء الذين يعيشون في دول تتوفر فيها أفضل الشبكات الخلوية.

لقد تلقينا على مر السنين العديد من المطالبات من مستخدمينا لتزويدهم بمكالمات الفيديو ويسرنا أن نقدم هذه الميزة أخيراً للعالم. شكراً لاستخدامك واتساب ونعدك أن نثابر في سعينا لتحسين خدماتنا.

ها نحن اليوم نطلق طرقاً جديدة لتخصيص وتحسين الصور ومقاطع الفيديو التي ترسلها إلى أفراد أسرتك وأصدقائك في جميع أنحاء العالم. ستتيح لك خصائص الكاميرا الجديدة الكتابة على الصور ومقاطع الفيديو والرسم عليها، كما ستمكّنك من إضافة رموز الإموجي للتعبير عن نفسك.

عندما تلتقط صورة جديدة أو فيديو جديد أو عندما تشارك إحدى الصور ومقاطع الفيديو الموجودة في هاتفك سوف ترى مباشرة أدوات التعديل الجديدة. أحياناً يمكن للصور أن تحل مكان آلاف الكلمات لتعبّر عما يجول في خاطرك، إن من خلال رسم قلب أحمر كبير لتشير إلى مدى اشتياقك لأحبائك أو بمجرد إضافة رموز الإموجي المفضلة لديك. يمكنك أيضاً إضافة نص على صورك وتغيير اللون والخط.

كذلك من ضمن خصائص الكاميرا الجديدة سوف تجد فلاش للإضاءة الأمامية التي ستتيح لك التقاط صور سلفي بشكل أفضل. من شأن ذلك أن يضيف من إضاءة شاشتك ويحسّن جودة صورتك إن كنت في مكان معتم أو كنت تلتقط الصورة ليلاً. كما أضفنا خاصية تتيح لك التكبير والتصغير لدى تسجيل فيديو بمجرد مسح إصبعك إلى الأعلى للتكبير أو إلى الأسفل للتصغير. أما للانتقال لاستعمال الكاميرا الأمامية أو الخلفية فما عليك سوى النقر مرتين على الشاشة.

إن الخصائص الجديدة التي أضفناها على الكاميرا سوف تبدأ بالظهور في واتساب على أجهزة أندرويد بدءاً من اليوم وسوف نضيفها إلى أي فون قريباً. على أمل أن تستمتع بهذه الخصائص في المرة المقبلة التي ترسل فيها صورة أو مقطع فيديو.

ها نحن اليوم قد حدّثنا شروط خدمة واتساب وسياسة خصوصيتنا للمرة الأولى منذ أربع سنوات. ويندرج هذا الإجراء ضمن خطتنا الهادفة إلى تجربة طرق تتيح للمستخدمين التواصل مع الشركات والأعمال في الأشهر القادمة. كذلك فإن النصوص التي تم تحديثها تشير إلى أننا قد انضمينا إلى فيسبوك وأننا قد نشرنا العديد من الخصائص الجديدة حديثاً على غرار التشفير التام ومكالمات واتساب واعتماد وسائل مراسلة جديدة مثل واتساب للويب وللكمبيوتر. يمكنك الاطلاع على النصوص التي تم تحديثها هنا.

نحن نبلّغ كافة المستخدمين للتطبيق على الإصدارات الأخيرة المدعومة بشأن هذه التحديثات، وسوف نطلب منك النقر على "موافقة" للموافقة على شروط الخدمة التي حدّثناها.

يستخدم الناس تطبيق واتساب يومياً للبقاء على اتصال بأفراد أسرهم وبأصدقائهم الذين يحظون بمكانة خاصة لديهم، إن هذا النوع من المراسلة لن يتغيّر. لكن كما أعلنا سابقاً في مطلع هذا العام، نوّد أن نجرّب طرقاً تتيح لك التواصل مع الشركات والأعمال التي تهمّك مع الحفاظ على مراسلة خالية من شعارات إعلانات الأطراف الثالثة (banners) ومن الرسائل المزعجة (spam). فمثلاً العديد منا اليوم يتلقى تبليغات من المصرف الذي يتعامل معه حول احتمال تعرض حسابه لعمليات تزوير، أو يتلقى تبليغاً من شركة الطيران حول تأخر رحلته، فهذا النوع من المراسلة شائع جداً ونتلقاه عبر وسائل مختلفة مثل الرسائل النصية القصيرة أو المكالمات الهاتفية. نحن نريد اختبار هذه الخصائص في الأشهر المقبلة لكن علينا تحديث شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بنا لإجراء ذلك.

كذلك إن تحديث هذه النصوص يتضمن إشارة واضحة إلى اعتمادنا التشفير التام في التطبيق. عندما تستخدم أنت والأشخاص الذين تتواصل معهم أحدث إصدار من واتساب تكون رسائلك مشفرة تماماً تلقائياً، مما يعني أن لا أحد يستطيع قراءتها باستثنائك أنت والأطراف التي تتحدث معها. وعلى الرغم من أن الأشهر المقبلة سوف تشهد المزيد من التنسيق مع فيسبوك، إن رسائلك المشفرة ستبقى خاصة ولن يتمكن أحد من قراءتها بما في ذلك واتساب وفيسبوك وأي طرف آخر. لن نشارك رقم هاتفك مع أي طرف آخر ولن نَعرُضه لأي طرف آخر بما في ذلك على فيسبوك، وكذلك لن نبيع رقم هاتفك لشركات الإعلانات ولن نشاركه معها أو نعطيها إياه.

إن التنسيق مع فيسبوك سيخوّلنا مثلاً تتبّع مقاييس أساسية توضح أي من خدماتنا يستعملها الناس مراراً، وسيتيح لنا مكافحة الرسائل المزعجة بشكل أفضل. أيضاً إن ربط رقم هاتفك بأنظمة فيسبوك يقدم لك اقتراحات لأصدقاء بشكل أفضل ويعرض لك إعلانات مناسبة إن كنت تملك حساباً في فيسبوك. فمثلاً قد ترى إعلاناً من شركة تتعامل معها بدلاً من إعلان من شركة لم تسمع عنها قط. يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات هنا بما في ذلك كيفية التحكم باستخدام بياناتك.

إننا متمسكون أشد التمسك بمبدأ خصوصية التواصل، كما أننا ملتزمون بتزويدك بتجربة مراسلة عبر واتساب يمكن الاعتماد عليها لكي تتمتع بأقصى حد من السرعة والبساطة. أخيراً، نحن نرحب باقتراحات المستخدمين وملاحظاتهم ونشكرهم سلفاً لاستعمالهم واتساب.

لأكثر من عام الآن قد استعمل الناس خاصية "مكالمات واتساب" للتحدث مع أفراد أسرهم وأصدقائهم في كل بقاع الأرض. فمكالمات واتساب تشكل وسيلة للبقاء على اتصال بالآخرين لا سيما عندما يقيمون في دول مختلفة أو عندما تكون المراسلة النصية وحدها غير كافية لإيصال المضمون. اليوم يجري المستخدمون أكثر من ١٠٠ مليون مكالمة عبر واتساب أي ما يعادل ١١٠٠ مكالمة بالثانية! يسرنا أن العديد من الناس يعتبرون أن هذه الوسيلة مجدية ونحن ملتزمون بتحسينها لتصبح أفضل في الأشهر المقبلة.

ها نحن اليوم نطلق تطبيقاً خاص بأجهزة الكمبيوتر فيصبح لديك وسيلة جديدة لتبقى على اتصال مع أسرتك وأصدقائك في أي وقت كان وأينما كنت - سواءً على هاتفك أو على الكمبيوتر، في العمل أو في المكتب. على غرار "واتساب ويب" فإن تطبيق سطح المكتب عبارة عن امتداد لحساب واتساب الذي تستعمله على هاتفك، حيث أنه يعكس الدردشات والرسائل التي تجريها في واتساب على هاتفك.

إن التطبيق الجديد متوفر لأجهزة الكمبيوتر التي تعتمد على أنظمة تشغيل Windows 8 أو الأنظمة الأحدث وMac OS 10.9 أو الأنظمة الأحدث. وهو يجري مزامنة لدردشاتك مع واتساب على هاتفك. وبما أن التطبيق يعمل على الكمبيوتر كجزء منه فستتمكن من استعمال خصائص الكمبيوتر التالية: إشعارات سطح المكتب، اختصارات لوحة المفاتيح وغيرها من الخصائص.

لتنزيل التطبيق افتح هذا الرابط https://www.whatsapp.com/download في متصفح الويب على الكمبيوتر لديك. من ثم افتح التطبيق على الكمبيوتر وامسح الرمز المربّع مستخدماً واتساب على هاتفك (اذهب إلى الإعدادات في واتساب على هاتفك وابحث عن "واتساب ويب"). 

إن التطبيق الجديد لأجهزة الكمبيوتر يتيح لك مراسلة أفراد عائلتك وأصدقائك مع إبقاء هاتفك في جيبك على غرار "واتساب ويب".  

لطالما أولت شركة واتساب الأهمية لجعل بياناتك وتواصلك من خلال التطبيق آمنين قدر المستطاع. ويسرنا اليوم أن نعلن أننا أتممنا تقدماً تقنياً يجعل من واتساب رائداً في مجال حماية محتوى تواصلك الخاص، ألا وهو التشفير التام بين الأطراف المعنية (ما يُعرَف بـ end-to-end encryption). فمن الآن وصاعداً كلما استخدمت أنت وأصدقاؤك أحدث إصدار من التطبيق تكون المكالمات التي تجريها والمحتوى الذي تتبادله من رسائل وصور ومقاطع فيديو ومستندات ورسائل صوتية مشفرة تماماً تلقائياً، وذلك ينطبق أيضاً على الدردشات الجماعية (ضمن مجموعات).

إن الفكرة بسيطة: عندما ترسل رسالة ما فإن الطرف الوحيد الذي يمكنه قراءتها هو الشخص أو المجموعة التي أرسلت لها الرسالة. ولا يمكن لأحد رؤية هذه الرسالة بما في ذلك قراصنة ومجرمي الشبكة الإلكترونية والأنظمة القامعة ولا حتى شركة واتساب. فإن التشفير التام يساهم في جعل التواصل ضمن واتساب تواصلاً شخصياً وخاصاً فيكون شبيهاً بمحادثة تجريها وجهاً لوجه.

إن كنت تريد الاطلاع عن كثب على التشفير التام في واتساب يمكنك مراجعة هذه الصفحة. بمختصر مفيد، لا يمكن لأحد قراءة رسائلك المشفرة تماماً سوى الطرف المعني الذي أرسلت الرسالة له. إذا كنت تستخدم أحدث إصدار من واتساب فلا يتوجب عليك إجراء أي شيء من جهتك لتشفير رسائلك حيث أن التشفير التام يعمل دوماً تلقائياً وبشكل افتراضي.

نحن اليوم نعيش في عالم باتت فيه بياناتنا متوفرة رقمياً أكثر فأكثر. ونشهد يومياً قصصاً حول سرقة سجلات تتضمن معلومات حساسة أو خرق لها. في حال لم يتخذ العالم أي إجراءات حيال ذلك فستكون بيانات الناس الرقمية ومحتوى تواصلهم عرضة للمزيد من الخروقات في السنوات المقبلة. ولحسن الحظ فإن التشفير التام يحمينا من هذه الثغرات.

إن التشفير من أهم الأدوات المتوفرة للحكومات والشركات والأفراد لضمان الأمان والحماية في هذا العصر الرقمي. في الآونة الأخيرة كثرت النقاشات حول الخدمات المشفرة وعلاقتها بعمل السلطات المعنية بتطبيق القانون. في حين أننا ندرك أهمية عَمَل هذه السلطات في الحفاظ على أمن الناس غير أن المساعي لإضعاف التشفير من شأنها أن تُعَرِّض معلومات الناس لخطر استغلاها من قبل قراصنة الإنترنت والأنظمة القامعة.

في حين أن تطبيق واتساب من بين منصات التواصل القليلة التي اعتمدت التشفير التام بشكل افتراضي لكل ما تجريه ضمن التطبيق فنحن نتوقع أن يشكل أساس التواصل الشخصي في المستقبل.

إن رغبتنا في حماية محتوى التواصل الشخصي هو من المبادئ الأساسية التي نؤمن بها في واتساب. وبالنسبة لي فإن ذلك أمر شخصي حيث أني ترعرعت في الاتحاد السوفيتي خلال فترة الحكم الشيوعي وبمجرد أن الناس لم يتمتعوا بحرية التحدث فذلك كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت بعائلتي إلى الهجرة إلى الولايات المتحدة.

اليوم هنالك أكثر من مليار شخص يستخدمون واتساب للبقاء على اتصال بأسرهم وأصدقائهم في جميع أنحاء العالم.، بات بإمكان كل منهم الآن التحدث بحرية وبأمان عبر واتساب.

يان و براين

احتفلت شركة واتساب في مطلع الأسبوع بعيدها السابع وقد كانت رحلتنا حتى الآن مذهلة. وفي الأشهر المقبلة سوف نركّز بشكل خاص على خصائص الأمان والحماية وعلى تأمين طرق إضافية تبقيك على اتصال بالأشخاص الذين تهتم لأمرهم.

إن هذه المناسبة تشكل أيضاً فرصة للنظر إلى الماضي وتقييمه. عندما أطلقنا واتساب عام ٢٠٠٩، كان استعمال الناس للأجهزة الخلوية مختلفاً تماماً عما هو عليه اليوم. حيث كان متجر Apple حديثاً لا يبلغ عمره سوى بضعة أشهر. وكان ما يقارب ٧٠٪ من الأجهزة الذكية المستخدمة حينها يعتمد إما على نظام تشغيل بلاك بيري أو على نوكيا. في المقابل كانت الأجهزة التي تعتمد على أنظمة التشغيل التي تقدمها Google أو Apple أو ميكروسوفت - والتي تشكل اليوم ٩٩.٥٪ من المبيعات - تستحوذ على ٢٥٪ من مجمل مبيعات الأجهزة الخلوية آنذاك.

وإذا أردنا التطلع إلى أفاق السنوات السبع المقبلة فنريد التركيز على الأجهزة الخلوية التي تستخدمها الأكثرية الساحقة من الناس. وبالتالي وبنهاية العام ٢٠١٦ لن ندعم استخدام واتساب على الأجهزة التي تعتمد أنظمة التشغيل التالية:

  • أنظمة تشغيل بلاك بيري وأجهزة بلاك بيري ١٠
  • نوكيا S40
  • نوكيا Symbian S60
  • أندرويد ٢.١ وأندرويد ٢.٢
  • ويندوز فون ٧
  • أي فون 3GS/iOS 6

وفي حين أن هذه الأجهزة شكلت جزءاً هاماً من تاريخ الشركة، لكنها لا تقدم الإمكانيات اللازمة لمواكبة تطوير خصائص واتساب وتوسيعها في المستقبل.

كان من الصعب اتخاذ هذا القرار، لكنه القرار الصحيح لتزويد الناس بطرق أفضل للتواصل مع أحبائهم وأسرهم وأصدقائهم من خلال واتساب. في حال كنت من مستخدمي هذه الأجهزة نوصيك بتحديث هاتفك واستخدام هاتف جديد من نوع أندرويد، أي فون أو ويندوز فون قبل نهاية عام ٢٠١٦ لتتمكن من الاستمرار في استعمال واتساب.

تحديث: لن تتمكن من استعمال واتساب على المنصات التالية:

  • أجهزة نوكيا Symbian S60 بعد تاريخ ٣٠ من حزيران/يونيو ٢٠١٧
  • نظام تشغيل بلاك بيري وبلاك بيري ١٠ بعد تاريخ ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧
  • ويندوز فون ٨,٠ والإصدارات السابقة بعد تاريخ ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧
  • أجهزة نوكيا S40 بعد تاريخ ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٨
  • أجهزة أندرويد التي تعمل على نظام تشغيل 2.3.7 والإصدارات السابقة بعد تاريخ ١ شباط/فبراير ٢٠٢٠

ملاحظة: بما أننا سوف نتوقف عن استمرار تطوير التطبيق لهذه المنصات، فإن بعض الخصائص قد تتوقف عن العمل في أية لحظة.

بدءاً من اليوم هنالك مليار شخص يستخدمون واتساب. أي هنالك شخص من بين سبعة أشخاص من سكان الأرض يستخدم واتساب شهرياً للبقاء على اتصال مع أسرته وأحبائه وأصدقائه.

نحن نفتخر بهذه المحطة الهامة. كما أننا متأثرون بالأهداف الاستثنائية التي استخدمتم واتساب لأجلها، إن لناحية مشاركة معلومات حيوية خلال الكوارث الطبيعية أو لمشاركة معلومات خلال حالات طبية طارئة أو للتعرف على أشخاص جدد أو لتنمية مشروع صغير أو لشراء خاتم للخطوبة أو للسعي وراء حياة أفضل - فنحن يشرفنا أن نشكل جزءاً من مساعي الأفراد لتحسين حياتهم وحياة من يحيطون بهم.

وعلى الرغم من التقدم الذي حققناه معاً خلال السنوات السبع الأخيرة فإن مهمتنا لم تتغيّر. حيث أن شركة واتساب انطلقت من فكرة بسيطة: توفير وسيلة تتيح للناس، أيّاً كانوا وأينما كانوا، البقاء على اتصال مع أسرهم وأصدقائهم، من دون أي عائق لناحية الكلفة أو أي حِيَل لإثارة انتباههم.

على الرغم من احتفالنا بهذا الإنجاز، إن تركيزنا يبقى على ما عهدناكم. حيث أن فريق عملنا لا يزال يركّز يومياً على تحسين سرعة واتساب وسهولة استعماله وضمان إمكانية الاعتماد على التطبيق لتبادل الرسائل. نحن مسرورون بالأشواط التي قطعناها. لكن لا بد من العودة إلى العمل الآن، فلا يزال لدينا ٦ مليارات شخص آخر لا يستعملون التطبيق بعد، ولا يزال الطريق طويلاً لضمهم إلى عائلة واتساب.